05 شباط 2013

جولة في الصحافة: الانتخابات والتغييرات السياسية الهامة

فيما ترتفع الشعارات حول "الربيع العربي" و"الشتاء العربي" وسواها من فصول السنة ويتم استخدامها في وسائل الاعلام والمقالات التحليلية، يأتي العراق كمثال قد يجعل هذه الشعارات تبدو قديمة الطراز. فلم يعد بالإمكان اعتبار العراق أحد الديكتاتوريات المعهودة بما أن صدام حسين والذي كان بالإمكان مقارنته بمن يسقطون الآن تحت وطأة الربيع العربي قد انطوى عهده منذ زمن. تحديات العراق الآن تكمن في بنيانه في فترة ما بعد 2003.

 

تظهر الأحداث الحالية قبل الانتخابات المحلية في نيسان القادم أنه بالرغم من إمكانية تسمية العراق بالديمقراطية الناشئة التي تتصارع مع الفساد والفئوية والعنف المتبادل ما بين الأجهزة الحكومية والشبكات غير الرسمية، فإن صوت الشعب بمختلف أطيافه السياسية يعلو من خلال مختلف القنوات. وتوحي المظاهرات المنظمة من قبل مجموعات عدة وتسجيل الناخبين وكذلك التعاضد ما بين مختلف الشرائح الاجتماعية والدينية والسياسية والاقتصادية أن العراق ما يزال يعيش في خضم لحظة جوهرية في تاريخه الحديث. وتأتي الأخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام خلال الشهر الماضي لكي تلقي الضوء على بعض من هذه التغييرات الهامة في المجتمع المدني والسياسي في العراق، على الرغم من أنها لا توفر أي أرضية للتنبوء بما يحمله المستقبل.

 

رفض لدعوة المالكي إجراء انتخابات مبكرة (إذاعة العراق الحر)

أبدى نواب من "التحالف الكردستاني" و "العراقية" عدم ترحيبهم بالدعوة التي وجهّها رئيس الوزراء نوري المالكي باجراء انتخابات مبكرة باعتبارها الحل الأمثل للأزمة السياسية التي يشهدها العراق.وقال نائب رئيس كتلة "التحالف الكردستاني" محسن السعدون ان الوقت الحالي غير مناسب لاجراء انتخابات مبكرة في البلاد، لانها بحاجة الى تشريع قانون جديد لها، داعياً رئيس الوزراء الى ايجاد حلول للازمات التي تمر بالبلاد وتفعيل خيار حكومة الشراكة الوطنية بدل التلويح بالانتخابات المبكرة. من جهته يرى النائب عن ائتلاف "العراقية" حمزة الكرطاني ان اجراء اي انتخابات مبكرة لن يسهم في حل الازمة لانها قد لا يأتي بقوى جديدة، محذرا من ان الذهاب لهذا الخيار ستكون له تداعيات خطيرة على الاوضاع في البلاد. للمزيد

 

الانتخابات ينظر إليها على أنها الحل الوحيد في الأزمة العراقية (البغدادية)

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية في تقريرها على أن التظاهرات الكبيرة وتصور رجل الدين القوي للربيع العراقي والأزمات بين العرب والأكراد تجعل العراق في دوامة متشابكة حيث ينظر إلى الانتخابات على أنها الحل الوحيد للازمة التي تمر بها البلاد. وتابع التقرير الذي اطلعت عليه وترجمته / البغدادية نيوز/ أنه ومنذ اللحظة التي انسحبت فيها القوات الأمريكية في كانون الأول من عام 2011 وقعت البلاد في موجة من الخلافات بين المكونات السياسية والأثنية الدينية مع عدم تمرير أي قوانين مهمة منذ الانتخابات التي جرت في آذار من عام 2010. في الوقت الحالي يتجدد الحديث عن انتخابات مبكرة في محاولة لكسر الجمود والذي لا يقود سوى نحو الأسوأ ، وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد إحسان الشمري " الانتخابات المبكرة قد تكون الحل الأفضل وإذا تفاقمت الأمور فسوف تقود نحو الانقسامات وهو أمر خطير للغاية." للمزيد

 

المفوضية: إجراء قرعة منح أرقام الكيانات السياسية الأسبوع المقبل (شبكة الاعلام العراقي)

تتجه المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الاسبوع المقبل الى اجراء عملية القرعة للكيانات السياسية تمنح بموجبها ارقاما يمكن ان يستدل عليها الناخب وتثبيتها في ورقة الاقتراع.وقال عضو مجلس المفوضين القاضي سرور الهيتاوي في تصريح لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: انه “من المؤمل ان تجري المفوضية الاسبوع المقبل القرعة من اجل منح ارقام للكيانات السياسية يتم تثبيتها على ورقة الاقتراع ويمكن للناخب الاستدلال عليها خلال العملية الانتخابية." واضاف “انه وبهذه الخطوة تكون المفوضية قد قطعت شوطاً كبيراً في استعداداتها لانتخابات مجالس المحافظات”.وتابع الهيتاوي: ان “المفوضية قد قامت بادخال بيانات جميع المرشحين عبر استمارات خاصة ضمن قاعدة البيانات”، مؤكدا ان المفوضية بعد هذه الخطوة ستقوم بارسال هذه القوائم الى الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة لتدقيق اسماء المرشحين في مدة لا تزيد على عشرة ايام ومعرفة مدى شمولهم بقانون الهيئة من عدمه”، منبهاً على ان من يثبت شموله بقانون الهيئة ستكون هنالك مخاطبات تجريها المفوضية مع الكيان السياسي بهدف استبداله في اسرع وقت ممكن.كما اشار الى ان المفوضية اعطت مدة اخرى للكيانات السياسية لتزويدها بشهادات مرشحيها خلال المدة المقبلة.وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد كشفت عن وجود خطة لارسال اسماء مرشحي انتخابات مجالس المحافظات المقررة في العشرين من نيسان العام المقبل الى وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والتربية، اضافة الى الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة والداخلية. للمزيد

 

مظاهرات غاضبة ضد سياسة المالكي بـ "تهميش" العرب السنة في العراق (فرنسا 24)

شارك آلاف العراقيين في مظاهرات غاضبة الجمعة في بغداد وبعض المدن ذات الغالبية السنية كالأنبار وصلاح الدين ونينوى احتجاجا على سياسة رئيس الوزراء نوري المالكي الذي اتهموه "بتهميش" العرب السنة وعدم تلبية طلبات تظاهرات تدعو إلى إطلاق سراح المعتقلين في السجون. للمزيد

 

ياسين المطلك: جبهة الحوار ستنسحب من الانتخابات في حال استمرار الاعتداء على المتظاهرين (الوكالة الوطنية العراقية للأنباء)

اعلن ياسين المطلك القيادي في جبهة الحوار الوطني بزعامة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك: "ان جبهة الحوار الوطني ستنسحب من الانتخابات المقبلة، في حال عدم تنفيذ مطالب المتظاهرين واستمرار الاعتداء عليهم." وطالب المطلك في بيان صحفي، القائمة العراقية بالانسحاب من الحكومة ومن العملية السياسية برمتها، لان: "وجودها اصبح غير ذي جدوى" حسب وصفه. كما طالب القوات الامنية بالتعامل مع المتظاهرين بمهنية وحيادية، داعيا المتظاهرين الى المحافظة على سلمية تظاهراتهم ووحدة صفوفهم من اجل تحقيق مطالبهم المشروعة وعدم الانجرار الى مخططات استفزازهم. ووصف المطلك ماحدث في الفلوجة اليوم، بانه: "اعتداء غاشم على المتظاهرين الذين خرجوا للتعبير عن مطالبهم المشروعة بشكل سلمي وحضاري ودستوري." للمزيد

 

البرلمان العراقي صوت على تحديد الرئاسات الثلاث بولايتين (مكتوب)

صوت مجلس النواب العراقي على تحديد ولايات الرئاسات الثلاث باثنتين، الامر الذي يمنع رئيس الوزراء نوري المالكي الترشح لولاية ثالثة، في خطوة اعتبرها مؤيدوه غير دستورية. وايد 170 نائبا القانون في الجلسة التي حضرها 242، والذي بموجبه تحدد ولاية رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب بولايتن فقط،، حسبما افاد مصدر في المجلس. وتعني هذه الخطوة نظريا ان المالكي لا يستطيع الترشح لولاية ثالثة في الانتخابات العامة التي تجري في العام المقبل. وقد يصطدم القانون الجديد بطعن المحكمة الاتحادية التي حددت ان البرلمان مسؤول عن تقديم مقترحات قوانين للسلطة التنفيذية والتي بدورها تعيدها الى مجلس النواب بصيغة مشاريع قوانين للمصادقة عليها، الامر الذي لم يطبق مع القانون الاخير. ودعمت القائمة العراقية والتحالف الكردستاني وكتلة الاحرار بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر والممثلة جميعها بوزراء في حكومة الشراكة، بحسب المصدر. للمزيد

 

العراق يستعد لإجراء الإنتخابات المحلية في نيسان المقبل (الشرفة)

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق الأسبوع الماضي عن تحضيراتها واستعداداتها الخاصة بإجراء إنتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم المقررة في 20 نيسان/أبريل المقبل. وقال سربست مصطفى رشيد، رئيس مجلس المفوضين بالمفوضية، في حديث لموطني إن المفوضية وكجزء من استعدادتها لإجراء الإنتخابات المحلية في موعدها المحدد "شرعت بتهيئة كافة المستلزمات والمواد الخاصة بالعملية الإنتخابية من صناديق وأكياس مؤمنة وأحبار وأوراق اقتراع لتجهيز مراكز الإنتخاب. وأضاف أن المسؤولين يعكفون على وضع اللمسات الأخيرة على قاعدة البيانات الإلكترونية الخاصة بسجل الناخبين بعد إنجاز عملية تحديثها التي جرت في الفترة من 9 كانون الأول/ديسمبر ولغاية 7 من الشهر الجاري، وكشفت عن وجود نصف مليون ناخب جديد سيوزعون على 863 مركز إقتراع. للمزيد

المالكي: قانون تحديد ولايتي لن يمر (اصوات العراق)

رفض رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، في حوار مع "العربية"، تحديد البرلمان لولايته، وقال إن "قانون تحديد مدة ولايتي رئيسي الوزراء والبرلمان، لن يمر لأنه مخالف للدستور." وقال، في حوار بثته القناة الفضائية مساء امس، السبت، إن "مشرعات القوانين بحسب الدستور تُقدم للبرلمان من رئاسة الوزراء أو رئاسة الجمهورية، ومشروع قانون تحديد الولايات لم يأت منهما"، مشددا أن "القانون من حيث الشكل والمضمون لن يمر من المحكمة الاتحادية." وحذر من "سياسيين في البرلمان يسعون إلى إعادة العراق لما كان عليه في السابق." وفي الملف السوري، قال إن "التسوية في سوريا لن تكون بقوة السلاح، وأن المعارضة والنظام لن يستطيعا حسم الموقف عسكريا"، وحذر من "وجود جماعات إرهابية خطرة في سوريا مثل جبهة النصرة." وشدد على أن "الحوار وإجراء الإصلاحات" هما الحل للأزمة السورية. للمزيد

 

العراق أطلق سراح 3000 سجين خلال الشهر الماضي (البغدادية)

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مسؤول عراقي كبير أن السلطات العراقية قد أطلقت سراح 3000 سجين خلال الشهر الماضي في محاولة لاسترضاء أسابيع من التظاهرات الغاضبة في المناطق ذات الأغلبية السنية في العراق. وتابع الخبر الذي اطلعت عليه وترجمته / البغدادية نيوز/ أن إعلان نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني هو الأحدث في سلسلة من الخطوات الحكومية للحد من الاحتجاجات ضد ادعاءات سوء المعاملة المزعومة للسلطات العراقية للسجناء. وقال حسين الشهرستاني الذي يرأس لجنة وزارية مكلفة بالتصدي لمطالب المتظاهرين " لقد تم الإفراج عن 3000 سجين خلال الأسابيع القليلة الماضية وقمنا بنقل جميع النساء السجينات إلى سجون في محافظاتهن الأصلية." للمزيد

قراءة 1886 مرات
قيم الموضوع
(0 أصوات)