29 نيسان 2015

اللجنة الدولية للصليب الأحمر - توزيع مساعدات عاجلة في خضم القتال العنيف في الأنبار

دفع القتال في الآونة الأخيرة في الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، وحولها بعشرات الآلاف من الناس إلى الفرار إلى مدن بغداد والحبانية وعامرية الفلوجة، تاركين وراءهم كل ممتلكاتهم. وتزود اللجنة الدولية للصليب الأحمر هذه العائلات النازحة بالمساعدات العاجلة.

وقد شهدت أجزاء من الأنبار فترات من القتال العنيف منذ مطلع عام 2015 مما اضطر الناس إلى هجر ديارهم. وقالت السيدة "ستيفاني إيلير"، مندوبة اللجنة الدولية التي ظلت تساعد العائلات النازحة من الرمادي مؤخراً:"وزعنا حصصاً من الأغذية تكفي شهراً واحداً، كما وزعنا الماء ومستلزمات الإغاثة الأخرى على أكثر من 11000 شخص في بغداد والحبانية وعامرية الفلوجة. ولكن مع ارتفاع درجات الحرارة وفقدان الأمل في العودة إلى الديار في الوقت الحاضر، فإن هذه المساعدات لا تكفي لتخفيف معاناة الناس."

أما السيد باتريك يوسف، رئيس بعثة اللجنة الدولية في العراق فصرح قائلا من جهته:"نحث جميع أطراف القتال في الأنبار على بذل كل ما في وسعها لحقن دماء المدنيين وحمايتهم. ويتعين على الأطراف أيضاً تسهيل جهود عمال الإغاثة الإنسانية حتى يصل الطعام والدواء والماء النقي إلى الناس دون تأخير."

إن القتال المستمر يشكل ضغطاً هائلاً على مؤسسات الرعاية الصحية في الأنبار. وقد سلَّمت اللجنة الدولية مستشفى الأنبار في الآونة الأخيرة 15 مجموعة من مستلزمات الضماد تحتوي على ما يكفي لعلاج أكثر من 1200 مريض. علاوة على ذلك، وبالاتفاق مع وزارة الصحة الفدرالية ستوزع اللجنة الدولية إمدادات جراحية وأخرى طبية على مختلف مستشفيات الأنبار خلال الأيام القادمة. وقال السيد باتريك يوسف:"إن إتاحة الرعاية الصحية أساسية لإنقاذ الأرواح. فالمستشفيات وطواقم الصحة يجب أن تظل عاملة أثناء النزاعات، ولكن ذلك لا يكون ممكناً إلا إذا تعاونت الأطراف المتحاربة كافة على بلوغ هذه الغاية."

قدمت اللجنة الدولية منذ كانون الثاني/يناير الأغذية ومستلزمات الإغاثة الأخرى إلى أكثر من 30000 شخص نازح من الأنبار بمن فيهم أولئك الذين فروا إلى محافظة صلاح الدين المجاورة. ووزعت فرق اللجنة الدولية قارورات من الماء على آلاف النازحين في بغداد وقام مهندسوها بتصليح نظم الإمداد بالماء لخدمة أكثر من 21000 نسمة في محافظة الأنبار. وستتواصل وستعزز كل هذه الجهود خلال الأشهر القادمة من أجل مساعدة المجتمعات المحلية العراقية التي ترزح تحت وطأة النزاع.

النازحون يروون قصصهم :https://www.icrc.org/ar/document/lrq-lljn-ldwly-twz-msdt-jl-fy-khdm-lqtl-lnyf-fy-lnbr
قراءة 2532 مرات