21 أيلول 2015

جمعية الامل العراقية - ورشة عمل حول عملية التشريع والمهارات الادارية لنائبات عراقيات

اقامت جمعية الامل العراقية ورشتا عمل ضمن مشروع التمكين السياسي للمرأة حول عملية التشريع والمهارات الإدارية للنائبات العراقيات، وأخرى حول ادخال النوع الاجتماعي في سياسات الوزارات لمسؤولات النهوض بالمرأة وذلك في أربيل خلال الفترة من 29 آب ولغاية 4 ايلول.

وقد كانت الورشة الأولى للنائبات العراقيات عن عملية التشريع داخل مجلس النواب العراقي، وتطوير المهارات الادارية والادارة الذاتية، حضرتها 27 نائبة عراقية غالبيتهن من النائبات الجدد، للفترة من 29 آب وحتى1 أيلول 2015 في فندق ديدمان في اربيل.

وقد قام بادارة الورشة الخبير القانوني الاستاذ هادي عزيز، والذي ركز على عملية التشريع استنادا الى الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب، فيما قام الاستاذ جان ديب الحاج بادارة الجزء الثاني من الورشة والتي تعلقت بتطوير المهارات الادارية وادارة الفريق، وادارة الاجتماعات وفرق العمل، وتم تنظيم هذه الورشة بالتعاون مع لجنة مؤسسات المجتمع المدني في مجلس النواب العراقي.

 فيما كانت الورشة الثانية لمسؤولات النهوض بواقع المرأة في الوزارات العراقية، حضرتها 16 مشاركة من الوزارات العراقية والامانة العامة لمجلس الوزراء، اضافة الى مستشارة في مكتب رئيس مجلس النواب العراقي و4 من الناشطات المدنيات بينهن 3 من جمعية الامل العراقية، ممن لهن مسؤوليات ومهام تتعلق بتطوير واقع المرأة في الوزارات او الامانة العامة لمجلس الوزراء، الورشة اقيمت للفترة من 1-4 أيلول 2015 في فندق اربيل الدولي.

وتركز التدريب الذي ادارته الناشطة الفلسطينية السيدة ساما عويضة، المتخصصة في قضايا المرأة والسياسات العامة، حول الجندر والادوار الجندرية، وادخال الجندر في سياسات الوزارات، مع التركيز على تنفيذ خطة الطواريء الخاصة بقرار مجلس الامن 1325 حول وضع المرأة في ظل الحروب والنزاعات من قبل الوزارات بالتعاون وبالتنسيق مع المنظمات غير الحكومية المحلية والاجنبية.

وتجدر الإشارة الى أن الورشتين ضمن مشروع التمكين السياسي للمرأة الذي تنفذه الجمعية بالتعاون مع منظمة هيفوس الهولندية والذي بدأ العمل به اعتبارا من ايلول 2013، والذي يركز في بدايته على تدريب ودعم المرشحات لمجلس النواب العراقي، كما سبق وان اقيمت ورشة اخرى للنائبات في بداية اذار الماضي حول النوع الاجتماعي والميزانية المستجيبة للنوع الاجتماعي.

قراءة 3268 مرات