طباعة هذه الصفحة
13 تشرين1 2015

جمعية الأمل العراقية - جمعية "الأمل" تعقد مؤتمرها التاسع

جمعية "الأمل" تعقد مؤتمرها التاسع                                      

عقدت جمعية الأمل العراقية مؤتمرها التاسع في بغداد في العاشر من تشرين الاول 2015، بحضور 55 شخصية من أعضاء ومنتسبي الجمعية وضيوف من المنظمات غير الحكومية الشريكة.

ناقش المؤتمرون التقرير الإنجازي  السنوي لمجلس الأمناء، الذي تضمن أبرز الظواهر والتحديات في الوضع العام في العراق متمثلاً بمشروع عملية الاصلاح السياسي ومحاربة الإرهاب والوضع الأمني والعسكري، ومعاناة النازحين وانفلات الهجرة خارج العراق بين أوساط الأقليات العرقية والدينية، وكذلك بين الشباب، وتردي مستوى الخدمات للمواطنين وضعف سلطات انفاذ القانون، الأمر الذي افرز عواقب خطيرة على النسيج الاجتماعي وخاصة على أوضاع النساء. وعبرت المناقشات عن إدانتها للتجاوزات والاعتداءات ضد المتظاهرين والناشطين والاعلاميين، ومطالبة السلطات بالكشف عن مصير الناشطين المدنيين جلال الشحماني في بغداد وواعي جبوري المنصوري في الحلة.

كما ناقش المؤتمرون وضع الجمعية ونشاطاتها، التي وصفها تقرير مجلس الأمناء بأنها كانت متميزة نوعياً، سواء على مستوى التمكين أو حملات المدافعة والضغط أو النشاط ضمن المجتمعات المحلية، وانعكست من خلال التقارير الأخرى المقدمة من مدراء البرامج والمكاتب في المحافظات، التي توزعت على عدة محاور، استناداً إلى الخطة الستراتيجية للجمعية 2012 -6 201، منها ما يتعلق بتقديم خدمات للنازحين في الجانب التعليمي والصحي والتمكين الاقتصادي، وكذلك تقديم المساعدات الغذائية والصحية لهم في عدد من المحافظات، وبرنامج بناء قدرات منظمات المجتمع المدني في حقوق الإنسان عبر مركز النماء، والتدريب المهني للشباب، ومراكز الأمل للإرشاد الأسري التي تعنى بقضايا العنف الأسري والمجتمعي المتوزعة في أربع محافظات، وبرنامج التمكين السياسي للنساء الذي استمر على مدار سنتين، والبحث الميداني عن أسوأ أشكال عمالة الأطفال الذي أنجز بالتعاون مع وزارتي التخطيط والعمل والشؤون الاجتماعية بدعم من اليونسيف، والدراسة عن تحليل النزاعات "الجندر والدين والأمن في محافظة نينوى"، والمشروع الذي لا يزال قيد الإنجاز لوضع منهج التربية المدنية للصف الأول المتوسط بالتعاون مع وزارة التربية. إضافة إلى حملات المدافعة التي بادرت أو شاركت بها الجمعية فيما يخص مشاريع القوانين، كقانون الأحزاب السياسية وحماية التنوع، والحماية من العنف الأسري، وتنفيذ خطة الطوارئ لقرار 1325 حول مشاركة النساء في الأمن والسلام.

ناقش المؤتمر الوضع الداخلي لجمعية الأمل العراقية، مقترناً مع نتائج الاجتماع التشاوري الموسع للجمعية الذي عقد في شهر آب الماضي لتعزيز العمل المؤسساتي فيها، من الناحية الإدارية والمالية والموارد البشرية، وتدقيق التوجهات الستراتيجية للجمعية، وجرى تحديد الأولويات والبرامج التي تتناسب مع المرحلة الحالية. وبشفافية عالية نوقش التقرير المالي للجمعية وتمت المصادقة عليه.

وباشراف أحد المحامين ، اختتم المؤتمر أعماله بانتخاب مجلس الأمناء المتكون من ستة اشخاص بطريقة الاقتراع السري المباشر.

وفي أول اجتماع عقده مجلس الأمناء بعد المؤتمر، جرى انتخاب السيدة هناء أدور رئيسة له، ود. محمد الربيعي نائباً، والسيدة أمنة كوياني الأمينة المالية، وعضوية د. فارس كمال عمر نظمي، والسيد عماد جاسم سلمان، والسيدة وثبة عبد اللطيف الطيار.

قراءة 3554 مرات

معرض الصور