09 كانون1 2015

المعهد العراقي - زيارة كادر المعهد العراقي الى مخيمات النساء الايزيديات الناجيات من تنظيم داعش

كادر المعهد العراقي يزور النساء الأيزيديات الناجيات في مخيم شيخان - إيسيان وبعذرة .. وادارة المعهد تخصص مبلغا ماليا لتأمين الاحتياجات الضرورية لتلك النسوة .

قام كادر المعهد العراقي متمثلا بالسيدة باسمة فيلي منسقة مشروع الراصد والسيد ماهر العبيدي رئيس منظمة حماية الاسرة والطفل بالاضافة الى عدد من اعضاء فريق المهام ممن يعملون ضمن مشروع الراصد ، بزيارة مخيم شيخان للاجئين، وإطلع الفريق على أحوال العوائل الأيزيدية التي بلغ عددها 996 عائلة تضم 5760 شخصاً، علماً أن تلك الأعدادغيرثابتة وذلك لسفربعضهم أو مغادرتهم المخيما توالسك نفي أماكن أخرى.ولقد رصد الفريق معاناة النازحين هناك حيث يعاني أغلبهم من تفشي الأمية بينهم بعد تركهم للدراسة في مناطقهم الأصلية لأسباب إقتصادية أو لبعد المدارس عن مناطق سكناهم، بالإضافة الى معاناتهم من مشكلة اللغة حيث يتحدث أغلب أفراد تلك العوائل باللغة الكردية وقليل من العربية.

وتعاني أغلب العوائل من الضائقة المالية الشديدة بعد أن تركوا الحرف والمهن التي كانوا يمارسونها قبل احتلال مناطقهم وقراهم حيث كانوا يعتمدون على رعي الاغنام أو زراعة الأرض بينما كانت النساءيعملن في الغزل وصناعة الأغذية المحلية كالراشي والمخللات.

وفي مخيمات الناجيات من عصابات داعش ، من جهة اخرى كانت هناك مقابلات للسيدة باسمة فيلي وفريق المهام لقاءات مع سيدات ناجيات تعرضن للاغتصاب ، وكانت من بينهم إمرأة في الرابعة والستين من عمرها تعرضت للإغتصاب في الفترة التي قضتها في سجون داعش والتي بلغت سنة وثلاثة أشهر، وقد تركت هناك إثني عشر فرداً من أبنائها وبناتها، وإستطاع تاجر أن يحرر زوجة إبنها بمبلغ ثمانية آلاف دولار.
ناجية أخرى في الخمسين من عمرها تم اغتصابها من قبل داعش مما اضطرت الى أن تجري عملية جراحية لرفع رحمها، وما يزال خمسة من بناتها وخمسة آخرين من الذكورتم إختطافهم ونقلهم الى مناطق أخرى يسيطر عليها التنظيم، ويعتقد الأهالي في شيخان أن بناتهم على وجه الخصوص قد تم بيعهن كسبايا في مدينة الرقة بسوريا وهو الأمر الذي أكدته الجهات الحكومية والمنظمات الدولية التي تعمل على ملف الأيزيديين.
ناجية شابة تبلغ العشرين، وهي طالبة في الصف الخامس العلمي، لكنها تركت المدرسة بسبب الأعباء النفسية التي تعاني منها نتيجة تعرضها لإغتصاب وحشي. وتضم مخيمات اللاجئين عشرات من المغتصبات الناجيات من داعش.

لقد رصد الفريق كذلك الخيم البائسة التي تفتقر الى أبسط الشروط الصحية والتي لا تحمي من برد الشتاء، وتفشي الجهل والمرض والبطالة ،وانعدام فرص الدراسه والعمل،والظروف النفسية القاسية التي تعاني منها العوائل الأيزيدية بسبب المصيرالمجهول لهم ولأبنائهم وبناتهم المخطوفات، تجعل الحياة في المخيما ت صعبة جداً، وتتطلب اهتماماً مضاعفاً من مؤسسات الدوله والمنظمات الدوليه والمحليه.
ولذلك وبناء على ما تم رصده قررت ادارة المعهد العراقي رصد مبلغ ماليا لتأمين الاحتياجات الضرورية لتلك النسوة .

قراءة 2964 مرات