03 آذار 2016

المعهد العراقي يقيم مؤتمر "تعزيز حرية التعبير في العراق"

أقام المعهد العراقي المؤتمر الختامي لمشروع "تعبير"، وهو الإسم المختصر لبرنامج "تسخير التقدم التكنولوجي لتعزيز حرية التعبير في العراق"، بحضور عدد من الناشطين والإعلاميين وممثلين عن البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق وبعثة اليونامي.

وخلال المؤتمر، شددت مديرة العمليات في المعهد العراقي، ضفاف الجراحي، على "الأهمية الكبيرة لحرية التعبير في أي بلد من بلدان العالم، وبخاصة تلك التي تتعرض لمخاطر الحروب وما يترتب عنها من مآسي كالقتل والتهجير والدمار".

وقالت الجراحي، "في وسط هذه الظروف المعقدة يحاول الصحفيون والإعلاميون والمدونون أن يقولوا كلمتهم، وإن كلفتهم تلك الكلمة حياتهم، فقد أصبح العراق بعد العام 2003 بيئة خطرة على العمل الصحفي بسبب تعرض العاملين فيه الى الإنتهاكات الجسدية والنفسية والقانونية بحقهم ومن مختلف الجهات والأطراف، ومن الجماعات الإرهابية التي تعمل في الخفاء وتعاقب الصحفي على نقله للحوادث وفق الإشتراطات المهنية، ومن هنا يأتي دور منظمات المجتمع المدني التي أرادت أن يتوقف ذلك النزيف الخطير في الجسد العراقي، والذي تتعدد أسبابه وتأثيراته الآنية والتأثيرات ذات المدى الطويل".

وأضافت أن "المعهد العراقي قد عمل طيلة السنتين الماضيتين من عمر مشروع تعبير وبدعم من الوكالة السويدية للتنمية sida وبمساعدة مجموعة من المنظمات الشريكة في تسع محافظات عراقية على إنتاج أكثر من 20 فيلماً وثائقياً تحكي قصص الإنتهاكات، كما قامت بتدريب 2027 إعلامي ومدون وناشط مدني على مهارات جديدة ستسهم في تعزيز دورهم في الرصد والتوثيق ورفع الإنتهاكات على خارطة الإنتهاكات التي وجد الناشطون المدنيون فيها مرصداً لهم بعد أن إكتفت المراصد الأخرى بالإنتهاكات التي تطال الصحفيين".

كما وتعهدت إدارة المشروع بـ"بقاء الخارطة كمركز للرصد سيستمر حتى بعد إنهاء مشروع "تعبير" لتكون إحدى وسائل الضغط على مصادر الإنتهاكات ضد حرية التعبير في العراق".

قراءة 1351 مرات