طباعة
07 كانون1 2017

أطباء بلا حدود (MSF) - تفتح مركزاً في بغداد لضحايا العنف العراقيين

  • الخميس, 07 كانون1/ديسمبر 2017

الأحد 3 كانون الأول/ديسمبر 2017

تفتتح منظمة أطباء بلا حدود مركز بغداد الطبي لإعادة التأهيل بشكل رسمي في يوم الأربعاء 6 كانون الأول/ديسمبر. حيث سيوفر هذا المرفق الطبي خدمات شاملة في ما يخص إعادة التأهيل – بما في ذلك الرعاية الطبية والتمريض، والعلاج الطبيعي المبكر، والدعم النفسي – وذلك لضحايا العنف العراقيين.

فعلى مدى العقود القليلة الماضية، انتشر العنف في كافة أرجاء العراق. وهناك أعداد متنامية من جرحى الحرب وضحايا الانفجارات ممن لا يستطيعون تحمل تكاليف أنواع محددة من إعادة التأهيل التي يحتاجونها للتعافي بشكل كامل من إصابتهم.

وفي هذا السياق تقول منسّقة الشؤون الطبية في منظمة أطباء بلا حدود في العراق آنكي رابر، "إنه مرفق فريد من نوعه ومجاني التكاليف. ويهدف إلى تحسين معافاة المريض عقب الجراحة. فهو يقدم مزيجاً من العلاج الطبيعي والدعم النفسي من أجل المساعدة في الحد من المضاعفات قصيرة وطويلة الأجل أو تجنب تلك المضاعفات من الأساس".

ويعمل الفريق الطبي في مركز بغداد الطبي لإعادة التأهيل بصلة وثيقة مع أقسام الجراحة في المستشفيات العامة الرئيسية في بغداد من أجل تحديد المرضى الذين يحتاجون لتلك الرعاية.

حيث يتألف هذا المركز من قسم للمرضى المقيمين يستقبل المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية مستمرة خلال الأسابيع الأولى من علاجهم، بالإضافة إلى قسم آخر للمرضى الخارجيين. ويضم المركز عشرين سريراً وأكثر من خمس وعشرين طبيباً وممرضاً ومعالجاً طبيعياً وطبيباً نفسياً يعملون مع أعداد متنامية من المرضى. ومنذ أيلول/سبتمبر 2017، جرى تقديم العلاج لأكثر من خمسين مريضاً.

وتضيف رابر: "استقبلنا أول مريض لنا في مركز بغداد الطبي لإعادة التأهيل في آب/أغسطس. ومنذ ذلك الحين، يستمر عدد المرضى بالارتفاع. وقد بدأنا نشاهد نتائج إيجابية لدى المرضى الذين تم تقديم العلاج لهم ضمن برنامجنا".

يعمل مركز بغداد الطبي لإعادة التأهيل بشراكة مع مستشفى الجراحة التقويمية في عمان، الأردن. ففي السنوات العشر الماضية، استقبل مستشفى الجراحة التقويمية أكثر من ألفي مريض عراقي، وقام بإجراء عمليات جراحية لمعالجة تقويم العظام والجروح والوجه والفكين. ويستقبل مركز بغداد الطبي لإعادة التأهيل المرضى الذين تخرجوا من مستشفى الجراحة التقويمية في عمان لكي يتعافوا بشكل كامل بينما هم بالقرب من عائلاتهم.

وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد بدأت العمل في العراق منذ عام 1991 حيث توفّر الرعاية الطبية للمجتمعات العراقية المحتاجة والعائلات النازحة واللاجئين السوريين الذين يجدون صعوبة في الحصول على خدمات صحية.

ولدى منظمة أطباء بلا حدود عدة مشاريع على امتداد العراق في دهوك وإربيل والسليمانية وديالا ونينوى وكركوك وصلاح الدين والأنبار وبغداد وبابل. حيث تقدّم منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الصحية الأساسية وبرامج التغذية ورعاية الإصابات البالغة والجراحة الإسعافية وخدمات للنساء الحوامل والأمهات حديثات العهد ومعالجة الأمراض المزمنة والدعم النفسي وأنشطة التوعية الصحية.

وتقدم منظمة أطباء بلا حدود المساعدة الطبية بشكل حيادي وغير متحيز وبغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس أو الانتماء السياسي. ومن أجل ضمان استقلاليتها، لا تقبل منظمة أطباء بلا حدود الدعم من أي حكومة أو وكالة دولية لبرامجها في العراق، حيث تعتمد حصراً على التبرعات الفردية من عامة الناس حول العالم لتنفيذ عملها.

تحميل المرفقات :
قراءة 465 مرات