طباعة هذه الصفحة
04 نيسان 2018

أطباء بلا حدود (MSF) - خبراء يجتمعون لمناقشة حال الصحة النفسية في عراق ما بعد الحرب

  • الأربعاء, 04 نيسان/أبريل 2018

اربيل 1 نيسان/أبريل 2018

خبراء يجتمعون لمناقشة حال الصحة النفسية في عراق ما بعد الحرب

يعقد أساتذة جامعيون وخبراء في مجال الصحة النفسية غدا ندوةً حوارية في أربيل لمناقشة فترة النزاعات الأخيرة في العراق وكيف أثرت هذه النزاعات على الصحة النفسية للسكان وعلى قدرتهم على التأقلم مع ظروف التهجير المتكرر ومع أحداث العنف.

يشارك في الحوار البروفسور د. سيروان كامل علي والبروفسورين المساعدين د. اسماء غانم و د. بناز عدنان من جامعة هَولير الطبية، والدكتورة جويل فيرنت والدكتور غيري داير من أطباء بلا حدود وسيجيبون على الأسئلة التي تطرح من جانب الحضور المتمثل بطلاب من كلية الطب ومنظمات غير حكومية ومسؤولين حكوميين. كذلك سيحضر الندوة وزير الصحة في حكومة اقليم كوردستان, د. ريكَوت حمة رشيد و سيقوم بإلقاء كلمة الافتتاح.

وتقول الدكتورة جويل فيرنت، المشاركة في الندوة، إن التطرق لمشكلات الصحة النفسية في العراق الآن سيشكل جزءاً مهماً من عملية إعادة بناء المجتمع والبلد.

"الكثير من العراقيين عانوا من العنف على مدى سنوات. فقدوا أحباءهم ومصادر رزقهم ومنازلهم وكرامتهم. قد يتمتع المرء بالمرونة والقدرة على التأقلم إلى حدٍ معين، ولكن التعرض للصدمات المتكررة والمعاناة المستمرة لا بد وأن يكون له أثره في نهاية المطاف".

"حوار اليوم يشكل خطوةً مهمة في استعراض تأثير النزاعات على الصحة النفسية للأهالي في العراق، ونوع المعالجة اللازمة، ومدى توفر الخدمات والاستطاعة المتوفرة – على الصعيدين المحلي والدولي- للاستجابة لأزمة الصحة النفسية هذه".

"سيناقش المحاورون أيضاً الصحة النفسية للأطفال ولماذا يكون من الصعب على الأهل، في كثيرٍ من الأحيان، معرفة متى يحتاج أبناءهم لتلقي المساعدة، وكيف يتعيّن على الأطباء لعب دورٍ أساسي في اكتشاف الحالات وتحويل المرضى إلى المعالجة".

جليلة*، 41 عاماً، واحدة من كثير من العراقيين الذين يعانون من اضطرابات نفسية ناجمة عن النزاع. تعيش جليلة في مخيمٍ للنازحين في وسط العراق وقد شاركت في جلسات استشارات جماعية وفردية مع أطباء بلا حدود".

"ليس لدي منزل. لقد دمر منزلي. هناك أمهات فقدن أطفالهنّ. وزوجات فقدن أزواجهنّ. لقد فقدنا كل شيء".

وتتابع جليلة قائلة: "أحياناً أصاب بحالةٍ عصبية من شدة التفكير وأشعر بالغضب. عندما نأتي إلى جلسات أطباء بلا حدود نشعر بتحسن، وتساعدنا تلك الجلسات على الإفصاح عما يدور في أذهاننا وما يعتمل في قلوبنا".

بدأت منظمة أطباء بلا حدود عملها في العراق في عام 1991 ولديها حالياً مشاريع طبية في ثماني محافظات. وتتكون طواقم العمل في المنظمة من أطباء مؤهلين واستشاريين ومعالجين نفسيين يقدمون المساعدات الأساسية والدعم للمصابين بالأمراض النفسية الشديدة ومتوسطة الشدة بما في ذلك متلازمة الإجهاد التالي للصدمة، والاكتئاب، والفصام، والقلق الشديد.

بين شهري تموز (يوليو) وكانون الأول (ديسمبر) 2017 قدمت أطباء بلا حدود استشاراتٍ طبية نفسية فردية لما يقارب 11000 شخص من النازحين والعائدين إلى العراق.  

تُعقد الندوة الحوارية في فندق فان رويال, أربيل في الساعة العاشرة من صباح غد، الاثنين 2 نيسان (أبريل). تم تنظيم الفعالية بالتعاون بين جامعة هَولير الطبية وأطباء بلا حدود.  

*تم تغيير الاسم لحماية هويتها.

انتهى

للمزيد من المواد الإعلامية

مرفق لقاء مع أحد أخصائيي الصحة النفسية بمنظمة أطباء بلا حدود باللغة العربية).

تقارير مصورة وملف صوتي في هذا الرابط

https://1drv.ms/f/s!AjDoKJ5-nGKTm06xlEtvA6qiNVtQ 

(مرفق السكريبت باللغة العربية).

صور في هذا الرابط

 https://1drv.ms/f/s!AjDoKJ5-nGKTnA7fdBilCBw7sMFJ

(مرفق الوصف باللغة العربية).

في حالة الرغبة في إجراء مقابلات مع مسئولي المنظمة،  يرجى الاتصال بـ:

أحمد سامي، مدير الإعلام

+964-772-617-1745 

 

تحميل المرفقات :
قراءة 2123 مرات