14 آب 2014

أي سي دي آي/فوكا - ورشة عمل بيئية يساعد على تسليط الضوء على المخاوف بشأن التخلص من النفايات

عندما قامت الروائح الضارة الناجمة من حرق كميات كبيرة من القمامة بخلق قلق بين سكان حي قضاء بعقوبة في ديالى، قامت منظمة المجتمع المدني العاملة محليا، مؤسسة فيرا الانسانية لتنمية المرأة، وذلك بالتنسيق مع مركز المشاركة المدنية في خانقين وبيت الثقافة العراقية في ديالى، باجراء ورشة عمل ناجحة بعنوان "المواد الكيميائية وتأثيرها على البيئة." التخلص من النفايات للعديد من الشركات والافراد كان يعني اغراق وحرق القمامة في مدافن النفايات غير المنظمة والساحات المفتوحة (المكشوفة) والشوارع والساحات (الافنية) الخلفية للمنازل. مزيج من المواد البلاستيكية والورق والمكونات الكهربائية والرماد والملابس والطلاء والمواد الكيميائية وما الى ذلك يقوم بانشاء خليط محتمل قاتل من مكونات سامة، بما في ذلك المواد المسببة للسرطان والمعادن الثقيلة.
بهدف تسليط الضوء على تزايد المخاطر الصحية والبيئية لحرق القمامة، نقلت ورشة العمل رسالة فعالة وفي الوقت المناسب. اطلع المشاركون على انواع المواد الكيميائية المستخدمة في المستلزمات المنزلية اليومية والمخاطر الصحية والبيئية المرتبطة نتيجة التخلص غير الصحيح. وتقول رئيسة مؤسسة فيرا، السيدة اعتماد رشيد "من الاهمية بمكان ان يكون المواطنون على بينة من الآثار المترتبة على حرق النفايات والمواد الكيميائية وآثارها على صحة الانسان"، وتضيف "مع زيادة مستويات الاستهلاك والنفايات، فان الطرق القديمة للتخلص من القمامة لم تعد مناسبة. يحتاج العراقيون الى ان يكونوا اكثر وعيا فيما يتعلق بالتخلص الآمن والسليم من القمامة لحماية صحتنا وبيئتنا".
قراءة 882 مرات