14 آب 2014

أي سي دي آي/فوكا - تجدد الامل: كيف قامت عائلة اصيبت مرتين يفقدان افرادها باعادة بناء حياتها بفضل صندوق مارلا

علي احمد (تم تغيير الاسم لدواعي امنية)، 23 سنة كان طالبا في كلية اليرموك الجامعة في ديالى وعمل ايضا في احد المقاهي المحلية للمساهمة في زيادة دخل الاسرة. في يوم 19 تموز 2010 قتل علي في انفجار سيارة ملغومة انفجرت بجانب المقهى وذلك بعد وقت قصير من وصوله الى العمل،. تحطمت اسرة علي نتيجة وفاته، وفقدان مساهمته في دخل الاسرة يعني انها لا تستطيع تلبية احتياجاتهم المعيشية الاساسية.
في عام 2013، سمعت منظمة حراء الانسانية (HHO) في بعقوبة الشريكة لصندوق مارلا روزيكا لضحايا الحرب العراقيين في أي سي دي آي/فوكا عن قصة العائلة وبعد عملية التدقيق القياسي والموافقة على المشروع كانت قادرة على مساعدتهم على انشاء محل بيع الهواتف النقالة وملحقاتها بالتجزئة (بالمفرد) والذي يمكن ان يقدم للاسرة ما تحتاجه بالاعتماد على الذات والدخل. من المحزن، في شهر حزيران 2013، وقبل ثلاثة اسابيع من الذكرى السنوية الثالثة لوفاة علي وقبل ايام فقط من البدء المقرر للعمل في المحل، وضربت المأساة الاسرة مرة اخرى. فقد تم تفجير سيارة ملغومة قرب منزل العائلة مما ادى مرة اخرى الى مقتل واصابة الكثير من الناس، ومن بينهم والد علي. 
الدعم المقدم من قبل الاصدقاء و أي سي دي آي/فوكا ومنظمة حراء الانسانية ساعدهم على ايجاد القوة للعمل معا مرة اخرى. عدنان (تم تغيير الاسم لدواعي امنية)، اصغر افراد الاسرة، تسنم دور المدير وعمل بجد لبدء العمل التجاري. بعد مرور بضعة اشهر فقط نتجت عن جهود عدنان ارباحا واليوم العمل يكسب الاسرة ما يصل الى 500،000 دينار شهريا. يقول عدنان "بفضل تمويل الوكالة الامريكية للتنمية الدولية في العراق يمكنني الآن دعم نفسي وعائلتي"، واضاف "ان نجاح المحل لم يمنحني الثقة فقط، ولكن سمح لي بمواصلة دراستي. وقد ساعدني ايضا في سداد ديون والدي الراحل والمساهمة في زواج اخي"، ويقول ايضا "هذا المشروع قام بتحويل حياة افراد عائلتي وانقذنا من الكثير من المعاناة" واضاف "نشكر برنامج مشاركة الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية في العراق لتمويل هذا المشروع و أي سي دي آي/فوكا ومنظمة حراء الانسانية على عملهم الشاق في تنفيذ ذلك. علي ووالدي سيكونان فخورين لرؤية كل ما قمنا به وسعداء لمعرفة ان لدينا الآن مستقبل جيد". 
قراءة 791 مرات