23 حزيران 2013

بيان صحفي/ يــوم اللاجــىء العالمــي 2013 - عائلة واحدة مزقتها الحرب ... رقم أكبر من أن يُحتمل

بغـــداد – العـــراق

18 حزيــران 2013

 

تقيم مفوضية الامم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والمجتمع الدولي نشاطات خاصة سنوياً للتعرف على حياة اللاجئين والأشخاص الآخرين النازحين قسرياً.

ورسالة هذا العام الجوهرية ليوم اللاجىء العالمي هي"عائلة واحدة مزقتها الحرب ... رقم أكبر من أن يُحتمل" ، والتي تهدف الى لفت الانتباه الى الأثر المدمر للحرب والنزاعات على العوائل النازحة.

يُحتفى بيوم اللاجىء العالمي في 20 حزيران من كل عام والذي أقيم أول مرة عام.

2001 في أعقاب قرار للجمعية العامة للامم المتحدة. ويتسم الاحتفال السنوي بمجموعة متنوعة من الأحداث في أكثر من مائة دولة ويشارك فيه مسؤولون حكوميون وعمال الإغاثة الانسانية والمشاهير والمدنيين واللاجئين أنفسهم.

وتقام سلسلة من الأحداث في العراق للإحتفال بيوم اللاجىء العالمي في جميع أنحاء البلاد.

 وسوف تنشد فرقة موسيقية في اربيل مكونة من اللاجئين السوريين في المناطق الحضرية ومخيم دوميز الأغاني الكوردية التقليدية للحضور في القلعة. كما يستضيف الحدث معرضاً للصور المرسومة يدوياً من قبل اللاجئين السوريين أيضاً ، وسوف تقدم جائزة لــلصحفي ذي " المقال الأفضل" عن اللاجئين السوريين. أما في دهوك فسيقام حفل مباشر على الهواء للاجئين السوريين في المناطق الحضرية من قبل مطرب كوردي شعبي. كما سيستضيف مخيم دوميز أحداثاً مثل الغناء والرقص ونشاطات تهدف الوصول الى الأفراد والعوائل الأكثر ضعفاً.

وسوف تقام الاحتفالات في أربع محافظات في جنوب العراق حيث سيتم منح جوائز الى صاحب العمل الأكثر إبداعاً المشارك في مشروع المفوضية لإقامة مشاريع العمل.

وسوف يقدم مشروع المسرح الجوال في البصرة أعماله الى الاطفال والذي يركز على عدة رسائل تتضمن التعليم والنظافة الصحية واحترام الآخرين.

وقد اجتمع وزراء وسفراء ووكالات الامم المتحدة ومنظمات غير حكومية وشركاء في ملتقىً يوم 17 حزيران في بغداد للإحتفاء بيوم اللاجىء العالمي. وأشارت ممثلة مفوضية الامم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين كلير برجوا في افتتاح هذا الحدث " بإن مختلف أشكال التضامن والتعاون تعطي الأمل الى مجتمع اللاجئين". وستنظم مناسبات منفصلة في بغداد مع الشركاء للاحتفال مع مجتمع اللاجئين، حيث سيقام معرض فني يعرض أعمالاً مصنوعة محلياً ورسوم للأطفال، كما سيجري توزيع لمستلزمات رياضية للأطفال.

و مايزال النزاع الدائر منذ عامين في سوريا والذي غالباً ما يوصف بالكارثة الانسانية، يجبر مئات الآلاف من الأشخاص على طلب اللجوء في الدول المجاورة ومنها العراق. و بعد مرور 18 شهراً على تسجيل أول لاجىء فار من النزاع في سوريا، يستضيف العراق الآن نحو 160 ألف لاجىء سوري، معظمهم في محافظات الانبار ودهوك وأربيل والسليمانية.

وبالإضافة الى اللاجئين السوريين، يسعى العراق جاهداً التعامل مع الأعداد الهائلة من العراقيين الذين تركوا ديارهم، بضمنهم الأشخاص النازحين في الداخل والعائدين. وفي الوقت نفسه، هناك لاجئون من فلسطين وتركيا وايران ودول أخرى قد طلبوا الأمان والحماية في العراق منذ عقود عدة.

وناشدت د. برجوا الحكومة "ضمان أن يبقى العراق بلد لجوء لجميع الأشخاص الذين يلتمسون اللجوء وذلك من خلال تأمين الوصول الى الأراضي العراقية."

 

 

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SAوتعتبر خطة الإستجابة الأقليمية للاجئين السوريين، التي تم إطلاقها رسمياً من قبل مفوضية الامم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في جنييف وعواصم العالم الأخرى ومنها بغداد، النداء العالمي الأكبر الذي وجهته الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية عقب فرار مليون و600ألف شخص من سوريا.

 

 

يمكن للعائلة أن تفقد كل شىء في دقيقة واحدة ... و يمكن في دقيقة واحدة تقديم الدعم لعائلة أُجبرت على الفرار.

 

يمكن الحصول على معلومات عن الإستجابة للاجئين السوريين في العراق على الموقع

التالي:

http://data.unhcr.org/syrianrefugees/country.php?id=103

 

وللمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـــ :

ناتاليا بروكوبتشوك - بغداد  +964 7809217341

جيسيكـــا هيبــــــا - عمـــــان     +962 797778797

 

 

انتهى

 

قراءة 1156 مرات