×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 577
طباعة
20 آب 2013

منظمات تطالب بوضع قضية سد "اليسو" على جدول أعمال الاجتماع مع زعيم المعارضة التركية

  • الثلاثاء, 20 آب/أغسطس 2013

السليمانية، كردستان العراق،  20 أغسطس 2013

من المقرر ان يزور بغداد هذه الايام السيد كمال قليجداراوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP)حزب المعارضة الرئيسي في تركيا. السيد اوغلو يعتبر من اكثر السياسيين المعارضين نفوذا في تركيا وتمثل زيارته إلى العراق فرصة نادرة لإعادة الحوار  وطرح المصالح المشتركة لكلا البلدين، وواحدة منها هو موضوع المياه.

تأتي زيارة السيد اوغلو في وقت تشهد فيه تركيا مظاهرات واسعة النطاق مرتبطة ارتباطا وثيقا بقضية الحفاظ على البيئة. في الوقت الذي يعمل فيه المجتمع المدني في العراق من أجل حماية بيئته، وبخاصة تلك التي يشترك فيها مع جيرانه الاتراك. ويعتبر موضوع المياه موضع اهتمام خاص بسبب آثاره العابرة للحدود والفرص التي ممكن ان يتيحها للتعاون بين الدول.

واحدة من أكبر المخاوف في العراق هو بناء سد "اليسو" على أهم موارد المياه في العراق وهو نهر دجلة ،ودون اي تشاور جدي مع الجانب العراقي.

المجتمع المدني في العراق وحملة انقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية تطالب وزارة الخارجية العراقية، بان تضع مناقشة قضية سد "اليسو" على راس جدول أعمالها المرتبط بزيارة السيد اوغلو للعراق. وعلى وجه الخصوص، يجب على وزارة الخارجية العراقية ان تغتنم هذه الفرصة لتذكير تركيا بحجم شراكتها الاقتصادية الهامة مع العراق، ولتؤكد أن سد "اليسو" يشكل تهديدا للتنمية الاقتصادية على المدى الطويل والعلاقات بين البلدين.

و لأن بناء سد "اليسو" لم يكتمل بعد، ينبغي على وزارة الخارجية أن  تكرر للسيد اوغلو بأن بناءه يجب أن يتوقف فوراً. لحين اجراء تقييم مشترك لأثاره على العراق. ينبغي ايضا أن تشارك السيد وغلو في حوار بناء لإيجاد حلول مفيدة للطرفين ( تركيا والعراق) في موضوع سد احتياجاتهما من المياه و الطاقة. ينبغي أن يركز هذا الحوار على فرص بناء السلام المستدام ، والتعاون، والتنمية الاقتصادية التي يمكن أن تتحقق بالنسبة لكل من تركيا والعراق دون سد "اليسو".

كما ان زيارة السيد أوغلو تمثل فرصة امام وزارة الخارجية العراقية  لإعلام المواطنين العراقيين على ما تم اتخاذه من خطوات من قبل الحكومة العراقية لحماية موارد المياه في العراق.

شهد المواطنين العراقيين انخفاضا في توافر المياه على مدى السنوات العديدة الماضية. الفرات ودجلة يعانيان من انخفاض حاد بتدفق المياه نتيجة لمشروعات المياه عند المنبع في تركيا وسوريا. المواطنون العراقيون يخشون من الآثار الاقتصادية والبيئية السلبية لهذا الانخفاض الكبير في تدفق المياه، لا سيما الجفاف، والتصحر، وزيادة ملوحة المياه. بسبب هذه المخاوف، يطالب العراقيون بالشفافية حول تطور هذه المخاطر وباتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الحكومة العراقية لحمايتهم وحماية نهر دجلة من الأخطار المحتملة من سد "اليسو".

المواطن العراقي حاليا يجهل إنجازات او تحركات الحكومة العراقية المتعلقة بالمفاوضات للتوصل إلى اتفاق يتعلق بحماية الامن المائي العراقي مع الدول المتشاطئة على حوض نهري الفرات ودجلة. ولذلك، فإننا ندعوكم للإفصاح عن أحدث المعلومات ونتائج الجهود التي تبذلونها لمعالجة هذه المسألة الهامة.

هذا و ينشط قسم مهم من المجتمع المدني في تركيا في مناهضة بناء سد "اليسو"، انهم يعتقدون أن "اليسو" يمثل  تهديداً لثقافة وتراث مشترك يتمثل بنهر دجلة. السيد اركان اوبوجا من مبادرة الحفاظ على مدينة "حسن كيف" والشريك في حملة انقاذ نهر دجلة، يؤكد : (( لا نريد لسد "اليسو" ان يدمر الثقافة، والطبيعة، والمجتمع على جانبي الحدود. يجب أن يكون نهر دجلة وسيلة لإقامة شراكة بين شعب العراق وشعب تركيا، بينما يمثل سد "اليسو"  تهديدا كبيرا لعلاقاتنا مع العراق ))

حملة انقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية هي حملة إقليمية تضم شركاء في تركيا، والعراق، واوربا وتنشط دوليا للتوعية حول الآثار الاقتصادية والبيئية الخطيرة والمترتبة على اكمال سد "اليسو" على تركيا والعراق.

مع تحيات تحالف حملة انقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية :

1)      حملة اهل العراق لانقاذ نهر دجلة  - العراق

2)       منظمة التنمية المدنية  -  العراق

3)       منظمة طبيعة العراق  -  العراق

4)       مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي (ICSSI)  -  العراق -  دولي

5)       مبادرة الحفاظ على مدينة "حسن كيف" على  قيد الحياة -  تركيا

6)       كورنر هاوس   -  المملكة المتحدة

7)       كونتر كورنت  -   ألمانيا

8)       اون بونتة بير  -   إيطاليا

قراءة 799 مرات