×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 577
طباعة
09 أيلول 2013

يونامي - الاحتفال باليوم الدولي لمحو الأمية: اليونسكو تسلّم 118 مركزاً للتعلّم المجتمعي إلى الحكومة العراقية

  • الإثنين, 09 أيلول/سبتمبر 2013

بغداد، 8 أيلول 2013 (اليونسكو)- يمثّل الثامن من أيلول من كل عام مناسبة مميّزة حيث يحتفل العالم بأسره باليوم الدولي لمحو الأمية. في العام 2013، تأخذ هذه المناسبة بعداً خاصاً. فهذه السنة سيجري إلقاء الضوء على جانب منسي إلى حدّ ما، لكنه ذو أهمّية كبرى: انخراط التعليم في صميم عملية التنمية.

 تحت شعار: "أشكال القرائية في القرن الواحد والعشرين"، ستقوم منظّمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو وبالتعاون مع الحكومة العراقية، بالاحتفال بهذه المناسبة عبر تنظيم حفلين رئيسيين في بغداد وإربيل لإلقاء الضوء على أبرز الإنجازات التي تمّ تحقيقها في السنوات الماضية، ومناقشة الخطوات المستقبلية التي يجب اتخاذها لضمان استثمار التعليم ودروس محو الأمية كآداة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 
بحضور جميع الشركاء العاملين في مجال محو الأمية، ولاسيّما ممثلين عن وزارتي التربية في بغداد وإربيل، والمنظّمات الدولية وهيئات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية العراقية، سيتخلّل الحفلين تسليم الحكومة العراقية 118 مركزاً للتعلّم المجتمعي، والتي تمّ استحداثها في السنوات القليلة الماضية بدعم من اليونسكو، لكي تصبح خاضعة إدارياً وبشكل كامل لوزارتي التربية.  
 
كان لهذه المراكز دور جوهري في برامج اليونسكو لمحو الأمية لتجسّد بأسلوب نموذجي ما يمكن تحقيقه من خلال النشاط والمشاركة المجتمعية، بالإضافة إلى مساهمتها في حشد جهود مختلف الشركاء في سبيل إيجاد الحلول لإحدى المسائل التربوية والإجتماعية الكبرى. فبفضل توزّعها وتركيزها على الفئات المهمّشة، ساهمت هذه المراكز إلى حدّ كبير في تنفيذ مناهج محو الأمية، وذلك من خلال استضافتها لصفوف القرّائية، بالإضافة إلى حلقات التدريب على المهارات الحياتية، والتي تتيح انخراط المتعلّمين الجدد بطريقة أسرع وأكثر فعالية في النشاط الاقتصادي. 
 
واعتبرت مديرة مكتب اليونسكو في العراق لويز هاكستهاوزن تعليقاً على تسليم هذه المراكز للحكومة العراقية أنه "بعد الموافقة على القانون الجديد لمحو الأمية في العام 2011، وتأسيس الوكالة الوطنية لمحو الأمية، وإقرار وزارة التربية العراقية للاستراتيجية الوطنية لمحو الأمية التي تمّ وضعها بالتعاون مع اليونسكو، تشكّل هذه الخطوة إنجازاً مثمراً آخر للتعاون الناجح بين اليونسكو والحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان ومنظّمات المجتمع المدني في مجال محو الأمية"،. كما أكّدت السيّدة هاكستهاوزن على استمرار دعم اليونسكو للحكومة العراقية لتحمّل الأعباء الطارئة الإضافية والاستجابة لحاجات الفئات المهمّشة المتزايدة من اللاجئين والنازحين في مجال محو الأمية.      
 
بحسب آخر إحصاءات اليونسكو، لا يزال هنالك اليوم 123 مليون أمياً من الشباب (15 إلى 24 عاماً) في العالم، تشكّل الفتيات الشابات نسبة الثلثين منهم. نظراً لارتباط هذه النسب بالآفات الاقتصادية والاجتماعية كالفقر، والصحّة، وفرص بلوغ الجنين، والمساواة بين المرأة والرجل، هناك حاجة ملحّة لمقاربة عصرية وفعّالة في مسألة محو الأمية. فقد صرّحت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا في رسالتها السنوية لهذه المناسبة "إن محو الأمية أكثر بكثير من مجرّد أولوية تعليمية. إنه استثمار في المستقبل بامتياز وأول مرحلة من مراحل اكتساب أشكال القرائية الجديدة في القرن الحادي والعشرين". 
 
على مدى أكثر من 40 عاماً، تحتفل اليونسكو باليوم الدولي لمحو الأمية وتُذكّر المجتمع الدولي بأن محو الأمية إنما يشكل حقاً من حقوق الإنسان وأساساً لكل عملية تعلم. وفي إطار "مبادرة محو الأمية من أجل التمكين"، تعمل اليونسكو على توفير الدعم التقني للمؤسسات الحكومية كما المنظمات غير الحكومية العراقية وبناء قدراتها لتمكينها من تصميم وتنفيذ برامج وطنية متكاملة وفعّالة لمحو الأمية، وذلك لتحقيق أحد أهداف "التعليم للجميع" والمتمثّل بتخفيض معدّل الأميين إلى النصف بحلول 2015. كما لعبت اليونسكو دوراً رائداً في وضع الاستراتيجية الوطنية لمحو الأمية والتي تشرف على تنفيذها الهيئة العليا لمحو الأمية، والتي تقود حالياً الحملة الوطنية لمحو الأمية. استهدفت هذه الحملة حتى اليوم ما يزيد عن 495 ألف عراقي، ويتوقّع التحاق ما يزيد عن 500 ألف آخرين بالدورات الحالية والبادئة في شهر أيلول الحالي في ما يزيد عن 5 آلاف مركزاً في كافة المناطق العراقية.
قراءة 741 مرات