21 كانون2 2014

مسئول ببعثة الأمم المتحدة في العراق يؤكد ضرورة تمثيل المرأة بالقدر الكافي في جميع مستويات صنع القرار

دعا نائب الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة في العراق، جورجي بوستن، جميع الزعماء السياسيين والدينيين وقادة المجتمع المدني إلى العمل معا كفريق واحد من أجل التصدي للتحديات التي تواجهها البلاد، مشيرا إلى أهمية ذلك، على نحوٍ خاص، لخلق بيئة مواتية للانتخابات الوطنية القادمة، والتي تعد مسألة حيوية لتطوير المؤسسات الديمقراطية في العراق.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها السيد بوستن في مؤتمر المرأة العراقية والسلم الاجتماعي الذي استضافه نائب الرئيس العراقي الدكتور خضير الخزاعي اليوم، الجمعة.

وأشار بوستن إلى أن الأمم المتحدة تابعت عن كثب مبادرة السلم الاجتماعي، وميثاق الشرف الوطني بكثير من الإهتمام، لأنهما يضمان المبادئ الهامة التي يتعين على جميع الأطراف السياسية الإلتزام بها.

وأعرب عن سعادته لتركيز المبادرة على دور المرأة، مضيفا أن تعزيز وحماية دور المرأة في بناء السلام يعد أمرا أساسيا لعمل الأمم المتحدة ولمستقبل الجميع.

كما أكد السيد بوستن أنه إذا كان على المرأة أن تلعب دورا متساويا في بناء السلام، فيجب تمكينها سياسيا واقتصاديا، مضيفا أنه ينبغي تمثيل المرأة بالقدر الكافي في جميع مستويات صنع القرار، كما يجب أن تحظى بالدعم من كافة قطاعات المجتمع.

وفي إشارة إلى القرار 2122 الذي اعتمد حديثا، والذي يركز على الدور القيادي للمرأة ومشاركتها في حلّ النزاعات وبناء السلام، نوه السيد بوستن إلى أن هذا يعني ضمنيا تعيين النساء في المناصب ذات النفوذ وفي مواقع صنع القرار، حيث يتسنى لهن تقديم إسهامات مجدية وجوهرية، وليس مجرد التمثيل والمشاركة الرمزية المحدودة.

كما أثنى نائب الممثل الخاص في كلمته على جهود وزارة الدولة لشؤون المرأة، ومنظمات المجتمع المدني وعضوات مبادرة "عراقيات من أجل سلام دائم"، في العمل من أجل وضع خطة عمل وطنية بشأن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم (1325) الخاص بالمرأة والسلم والأمن.

وأكد أنه يتعين القيام بالمزيد فيما يتعلق بتأمين دعم الزعماء الدينيين، ورؤساء الكتل السياسية لترشيح النساء ودعمهن ليتولين المناصب في مواقع صنع القرار.

وشدد السيد بوستن على أن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ستواصل الدعوة من أجل المشاركة الكاملة والنشطة للنساء كمرشحات وناخبات في الانتخابات التشريعية الوطنية القادمة.

 

 

 

قراءة 1084 مرات