28 كانون2 2014

مفوضية اللاجئين: الاشتباكات الأخيرة اقتلعت 140،000 شخص في محافظة الانبار بالعراق

2014/1/24 — قالت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم إن أكثر من 65،000 شخص فروا من الصراع الدائر في مدن الفلوجة والرمادي في محافظة الانبار وسط العراق على مدى الأسبوع الماضي، ليصل العدد الإجمالي للنازحين منذ اندلاع القتال في نهاية عام 2013 إلى أكثر من 140،000.

وتعد هذه الموجة من النزوح حسب هذه الأرقام التي أوردتها وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، أكبر موجة تشهدها البلاد منذ أعمال العنف الطائفية في 2006-2008 بسبب الاشتباكات الدامية حينئذ بين القوات العراقية والمقاتلين المرتبطين بتنظيم القاعدة. كما تضيف هذه الموجة من النازجين إلى 1.13 مليون من المشردين داخليا في العراق والذين يقيمون في بغداد وديالى ونينوى، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين. وقال المتحدث باسم المفوضية ادريان ادواردز إن سكان الأنبار، بما في ذلك موظفو المفوضية، أفادوا بعدم قدرة العديد من المدنيين على مغادرة المناطق المتضررة من النزاع، ويعانون من نقص المواد الغذائية والوقود. وأضاف للصحفيين في جنيف أن معظم الذين نزحوا مؤخرا لا زالون خارج مدينة الفلوجة، عند الأقارب أو في المدارس والمساجد والمستشفيات، مشيرا إلى أن "العائلات المضيفة تواجه صعوبات في تحمل عبء رعايةالنازحين". وذكر أن المفوضية وشركاءها قد نجحوا في توزيع قطع القماش المشمع والبطانيات وفرش النوم والطعام، ومستلزمات النظافة. وقامت الوكالة أمس بتوزيع 2،400 رزمة من مواد الإغاثة الأساسية. وقد أرسلت وزارة الهجرة والمهجرين والبرلمان العراقي أيضا المساعدات. وأوضح أنه "لا زال العديد من النازحين، رغم ذلك، بحاجة ماسة إلى الغذاء والرعاية الطبية، وغيرها من المساعدات. ومع انتشار حالة انعدام الأمن، نزحت العديد من الأسر التي فرت قبل عدة أسابيع مرة أخرى". وقد طلبت الأمم المتحدة في العراق من الحكومة تسهيل فتح ممر إنساني للوصول إلى الأسر النازحة والذين تقطعت بهم السبل في محافظة الانبار. وفي الأسابيع الأخيرة، تم تدمير العديد من الجسور المؤدية إلى منطقة الصراع والمجتمعات التي تستضيف النازحين، مما جعل من الصعب الوصول إليها. وفي الوقت نفسه، شهدت مناطق أخرى من العراق، وصول الآف النازحين، بما في ذلك بغداد وأربيل وكربلاء وصلاح الدين ونينوى.

 

 

 

قراءة 1034 مرات